منتديات نسور العراق




 
الرئيسيةportalمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تاريخ الهند

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ارض الرافديــن
مشرف المنتــــدى العـــــــــام
مشرف المنتــــدى العـــــــــام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 23
الحالة الاجتماعية : هبياض
مزاج :
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

مُساهمةموضوع: تاريخ الهند   الإثنين يونيو 15, 2009 11:39 am


أبهة حضارة المغول.
المد الاستعماري الكبير:


عُدَّت الفترة الواقعة فيما بين عامي 1858م و 1914م فترة المد الكبير
للحكم الاستعماري البريطاني في الهند نتيجة السياسة التي اتبعها اللورد
كاننج الحاكم العام الأول في الهند، والتي خففت بالتالي من ويلات حرب
1858م وما بعدها. وقد وعدت الملكة فكتوريا بمعاملة رعاياها الهنود بود،
وأعلنت أن الهنود لن يُحَاسَبوا بسبب إخلاصهم لديانتهم أو طقوسهم، ولكن
يجب أن يتمتع الجميع بالمساواة والحماية أمام القانون، ودون تمييز.

ثم
بُدِّل لقب الحاكم العام وأصبح يُعرف بنائب الملك. وكان يساعده مجلس
تنفيذي، أصبح أعضاء هذا المجلس وزراء ومسؤولين عن أجزاء مختلفة من الدولة.



التحديث
الاقتصادي: نُوقشت خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي
القضايا الاقتصادية ذات الاهتمام العام. ولقيت الميزانيات الحكومية الضخمة
والتكاليف الباهظة لاحتفالات نائب الملك انتقادًا من الصحف الهندية. وأحس
الكُتاب بالضيق من دفع الضرائب. وتم إنشاء شبكة للخطوط الحديدية عام 1870م
وصلت بين مدن كلكتا وبومباي ودلهي ومْدراس، وكانت الحكومة ترمي من وراء
إنشائها إلى تحقيق هدفين اثنين، هدف عسكري وآخر اقتصادي. وبذلك ضمنت
إمكانية التصدي السريع لأي تهديد بالغزو يحتمل حدوثه من أفغانستان وروسيا.
وقد ساعدت شبكة الخطوط الحديدية كذلك على نقل المحاصيل الزراعية كالقطن
والقمح وبذور الزيت والنيلة إلى موانئ التصدير. يضاف إلى ذلك دورها في
تسهيل عمليات التجارة الداخلية.

وأوصت لجنة المجاعة عام 1883م بفتح قنوات الري لتوفير المياه عند انحباس الأمطار الموسمية فازدادت بذلك المساحات القابلة للزراعة.
وشهد
النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي بدايات التصنيع الحديث في
الهند. وأنشئت عام 1854م المصانع الآلية لغزل القطن في بومباي. وغدت
الهند، وخلال أقل من خمسين عامًا إحدى الدول الشهيرة في صناعة الملابس،
ووفرت الترسبات الكبيرة من الفحم الحجري الوقود اللازم للقطارات والمصانع
الجديدة.


حزب
المؤتمر القومي الهندي. بدأت الحركة القومية الهندية في الظهور في أوائل
الثمانينيات من القرن التاسع عشر الميلادي. وكانت حركة معتدلة دستورية في
بادئ الأمر. وأنشأ بعض الهنود المتأثرين بالفكر الغربي عام 1885م حزب
المؤتمر القومي الهندي. وقد اقتصر نشاطه منذ أيامه الأولى على مناقشة
القضايا السياسية.

وطلب
من الحكومة معالجة الشكاوى، إلا أنه لم يكن له قاعدة دستورية. وفي
تسعينيات القرن التاسع عشر أصبح الإيقاع السياسي أكثر سرعة، وذلك بفضل
المفكر السياسي بال غانجادار تيلاك الذي أيد العنف لإسقاط الحكومة
البريطانية في الهند. ورد البريطانيون على تلك الهجمات بعمل عسكري وأمني
حازم. وألُقي القبض على الثوار، فأُعدم البعض، وسجن البعض الآخر في جزر
أندمان في المحيط الهندي. وعلى أية حال، أدت المطالبة الهندية بالمشاركة
الفاعلة في الحكم وإجراء تغييرات دستورية لاقتناع السياسيين البريطانيين
بضرورة التغيير.

وفي
عام 1909م وضع الوزير البريطاني المسؤول عن الهند، جون مورلي مع نائب
الملك، اللورد منتو، نظامًا انتخابيًا جديدًا. وأوجد المسلمون عام 1906م
منظمتهم السياسية الخاصة المسماة العصبة الإسلامية التي نافست حزب المؤتمر
الهندي الحاكم.


غاندي
وحملة ساتياجراها. قاتل العديد من الجنود الهنود من أجل القضية البريطانية
خلال الحرب العالمية الأولى، وتميزوا في ميادين القتال في أوروبا والحملات
الشرق أوسطية، وكانوا يرون بأم أعينهم كيف تُدار الشؤون السياسية في
أوروبا، بينما لم يكن في الهند ديمقراطية حقيقة بعد، وبدأ أولئك بعد
العودة بالمطالبة بإجراء تغييرات سياسية خلال اجتماعات شعبية حاشدة، إلا
أن الحكومة منعت مثل تلك الاجتماعات.

وقاد
اللواء داير، القائد البريطاني في الثالث عشر من إبريل عام 1919م جنود
الغوركا للسيطرة على اجتماع غير قانوني في أمرتسار في البنجاب. وأمر جنوده
بسد المخرج من الاجتماع وإطلاق النار على الجموع المحتشدة، بدون إنذار،
وقتل نتيجة لذلك نحو أربعمائة مواطن وُجرح نحو ألف ومائتين. وأطلق على هذه
الحادثة: مذبحة أمرتسار. وبدا واضحًا لكل من القادة الهنود والبريطانيين
أن سياسة بريطانيا في الهند لا يمكن أن تستقر إلا باستخدام القوة. واقتنع
موهنداس كرمشند غاندي أن لاجدوى من النقاش بين حزب المؤتمر والحكومة
البريطانية، وأن الوقت قد حان للعمل المباشر.

اعتمد
غاندي على فكرة العصيان السلمي من خلال المظاهرات السلمية الكبيرة ضد
الحكم البريطاني. ونظم المقاطعة للبضائع البريطانية في الهند كذلك. وفيما
بين عامي1920 و 1921م بدأ الساتياجراها أو الحملة السلمية. فتحولت حركة
الاستقلال إلى حملة شعبية، إلا أن المظاهرات فشلت من جّراء الاشتباكات
العنيفة بين قوى الأمن والمتظاهرين.

وانضم
إلى غاندي مجموعة من الشباب السياسيين الهنود. وكان منهم جواهر لال نهرو.
تعلم نهرو في إنجلترا. واعتقد أن على الهند انتهاج نفس الأساليب الأوروبية
لتحديث المجتمع والاقتصاد. وأدرك نهرو أن الطرق التي استخدمها غاندي
لاستنهاض همم الجماهير الشعبية الكبيرة كانت على أقل تقدير أكثر فعالية من
أي شيء يمكنه أن يقوم به هو أو حزب المؤتمر.


الدستور
الجديد. شهدت أعوام العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين العديد من
الإخفاقات السياسية. لكن كان هناك بعض التقدم نحو التغييرات الدستورية.
وصدق البرلمان البريطاني عام 1935م على قانون حكومة الهند الذي وضع
دستورًا جديدًا للهند. وقد تضمن هذا الدستور انتخاب ساسة هنود ليكونوا
أعضاء في جمعية تشريعية، وتكوين حكومات في الأقاليم يسيطر عليها الهنود،
مع جعل الحكومة المركزية والمجلس التنفيذي تحت سيطرة نائب الملك اللذين
يستطيعان نقض كل تشريع.


الحرب
العالمية الثانية. عطل اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939م تقدم
الهند نحو الحكم الذاتي. ووعدت بريطانيا الهند بالاستقلال بعد الحرب. ولكن
أعضاء المؤتمر القومي الهندي طالبوا بالحكم الذاتي الفوري، ورفضوا
المشاركة في المجهود الحربي. إلا أن القوات الهندية قاتلت بشجاعة ومهارة
كبيرتين في حملات الصحراء المختلفة في إفريقيا والشرق الأوسط. وانتشرت
المصانع الوطنية بسرعة وأنتجت مستلزمات الحرب البريطانية والشعوب الحليفة
الأخرى. وأمنت الهند للحلفاء أيضًا مقادير كبيرة من القهوة والقنب والميكا
والشاي والمنسوجات وخشب الصناعة الخام.

وحاولت
بريطانيا خلال الحرب التوصل إلى اتفاقية مع القادة الهنود للاستقلال.
واقترحت عام 1942م أن تصبح الهند محمية مستقلة في رابطة الشعوب البريطانية
(الكومنولث). ورفض السياسيون الهنود هذه الخطة وأعلن غاندي عام 1942م حملة
عصيان مدني أخرى وتم اعتقال جميع قادة المؤتمر ولم يطلق سراحهم إلا عشية
انتهاء الحرب. وعندما بدأت المفاوضات ثانية بين البريطانيين والوطنيين
فإنها سرعان ما تعقدت بسبب طلب العصبة الإسلامية الانفصال في دولة إسلامية
مستقلة. وأعلنت الحكومة البريطانية عن نيتها في نقل السلطة إلى الهنود.
وخشيت العصبة الإسلامية من إمكانية سيطرة الهندوس على الهند المستقلة.
والسؤال الذي كان ما يزال بحاجة للإجابة عنه هو: هل كان المسلمون يرغبون
في إقامة دولة إسلامية في إطار الهند الموحدة، أو دولة مستقلة تمامًا، أي
الباكستان؟ وعارض حزب المؤتمر تقسيم البلاد إلى دولة هندوسية وأخرى
إسلامية. وكان قائد العصبة الإسلامية محمد علي جناح قد أصر على أن
المسلمين لن يستطيعوا العيش بأمان ضمن دولة الهند الهندوسية. وكانت الهند
قد وَقَّعت ضمن خمسين دولة على اتفاق لتشكيل هيئة الأمم المتحدة عام 1945م.

وكان
آخر نائب للملك في الهند القائد البارز، اللورد مونتباتن. وأدرك كل من
مونتباتن ونهرو أنه لا توجد طريقة يمكن بها الخروج من الورطة الهندوسية ـ
الإسلامية. فالعصبة الإسلامية تريد دولة إسلامية منفصلة، والقادة الهنود
والبريطانيون وافقوا على تقسيم الهند إلى دويلات منفصلة، ولم يجدوا طريقة
أخرى لوقف العنف الذي اندلع فيما بينها. وأصبح الجزء الغربي من البنجاب
والشرقي من البنغال دولة باكستان المستقلة. وذلك في الرابع عشر من أغسطس
عام 1947م.


الهند المستقلة

موهنداس غاندي قاد شعب الهند إلى الاستقلال. اغتيل عام 1948م بعد عام واحد من تحقيق هدفه.
الاستقلال والتقسيم. أصبحت الهند دولة مستقلة في الخامس عشر من أغسطس عام
1947م. وكان جواهر لال نهرو أول رئيس وزراء فيها. واجه قادة الدولتين
الجديدتين، الهند وباكستان، مهمات صعبة في إعادة بناء الاقتصاد
المُدَمَّر. وُقتل غاندي عام 1948م بعد أن قاد نضالاً دءوبًا من أجل
الاستقلال.


الجمهورية
الجديدة. وضعت الجمعية التشريعية دستورًا جديدًا للهند، أُعلن في نوفمبر
عام 1948م، وأصبحت الهند بمقتضاه جمهورية ديمقراطية مستقلة. وظل العمل به
ساريًا حتى السادس والعشرين من يناير عام 1950م.

وجرت
الانتخابات العامة الأولى في عامي 1951 و1952م. وترأس نهرو حزب المؤتمر
الذي حظي بأغلبية كبيرة. واتبعت الهند خلال الخمسينيات من القرن العشرين
سياسة عدم الانحياز أو الحياد الإيجابي. ووضعت الحكومة برنامجًا لخطط
اقتصادية خمسية تهدف إلى زيادة الإنتاج الصناعي وتشجيع الزراعة. وحظيت
سياسة عدم الانحياز التي اتبعها نهرو بتأييد الشعوب الآسيوية. وخاضت الهند
حربًا حدودية خاسرة مع الصين عام 1962م اهتزت إثرها ثقة الشعوب بنهرو رغم
قلة شأن تلك الحرب ومحدوديتها. وتزايد الإنفاق الدفاعي، ومات نهرو عام
1964م، وتولى رئاسة الوزارة بعده لال بهادور شاستري.


العلاقات
مع الباكستان. أدت العلاقات مع الباكستان إلى قلق ملحوظ داخل الهند
وخارجها وأصبحت كشمير عام 1947م جزءًا من جمهورية الهند، إلا أن شعبها لم
يرض بهذا الانضمام مؤثرًا الانضمام إلى الباكستان، أو الاستقلال. وتوترت
إزاء ذلك العلاقات بين الهند والباكستان عام 1965م. وأدت إلى نشوب حرب
قصيرة لم يتمكن خلالها الجيش الباكستاني من اختراق خط الدفاع الهندي.
وتكبد خسائر فادحة، وبقيت كشمير تابعة للهند.

مات
شاستري فجأة عام 1966م بعد فترة وجيزة من الاضطرابات السياسية. وأصبحت
أنديرا، الابنة الوحيدة لنهرو، رئيسة للوزراء وأثبتت قوتها وفعاليتها
القيادية.

تمرد
الشعب في البنغال الشرقية عام 1971م ضد الهيمنة البنجابية الباكستانية في
الجزء الغربي منه. ودفع الجيش الباكستاني الملايين عبر الحدود الهندية.
وأرسلت الهند قواتها المسلحة للتصدي لتلك الإجراءات وصدت الجيش
الباكستاني. وأدت تلك الحرب إلى قيام دولة بنغلادش المستقلة. وقامت الهند
بإجراء أول تفجير نووي عام 1974م، مؤكدة قدرتها على صناعة الأسلحة النووية.


غاندي المناضل من أجل الوطن.
رئاسة أنديرا غاندي. تميزت فترة رئاسة أنديرا غاندي بكثرة الاضطرابات
وانعدام الاستقرار السياسي، لاتهامها بالأساليب الفاسدة في الحكم، حيث
قامت بفرض الرقابة على الصحف، واعتقال خصومها السياسيين. فأدى ذلك لخسارة
حزب المؤتمر الجولة الانتخابية التي تلت ذلك ومن ثم فقد حزبها الأغلبية
البرلمانية. وانتقل الحكم إلى حزب جاناتا المكون من تجمع عدة أحزاب. وفقدت
أنديرا غاندي مقعدها البرلماني وأصبح مورارجي ديساي رئيسًا للوزراء.
وتزعمت أنديرا غاندي عندئذ حزب المؤتمر المعارض، وضعف الائتلاف الحاكم
فاستقال ديساي عام 1979م، وفاز حزب المؤتمر مجددًا بالأكثرية عام 1980م.
وعادت أنديرا غاندي إلى البرلمان ورئاسة الوزارة.

تورطت
أنديرا غاندي خلال السنوات الأربع التالية، في نزاع مع حزب السيخ الهندي.
وقام قائد السيخ بتسليح أتباعه، وحول المعبد الذهبي في أمرتسار إلى حصن.
وهاجمته القوات الهندية واستولت عليه. وبذلك أثارت حفيظة السيخ عليها.
وانتهى الأمر باغتيالها في أكتوبر عام 1984م على يد مرافقها الخاص وهو من
طائفة السيخ، خارج مقر إقامتها في دلهي.


التطورات
الحديثة. اختار حزب المؤتمر راجيف غاندي، ابن أنديرا غاندي، لقيادته
ورئاسة الوزارة. وتلقى دعمًا كبيرًا من الناخبين، إلا أن حكومته سرعان ما
فقدت شعبيتها تدريجيًا وأخفقت في انتخابات عام 1990م. وتولى رئاسة الوزارة
كل من وشوانات براتاب سنج وتشاندرا شيكار، لفترتين قصيرتين. وأثناء حملة
الانتخابات عام 1991م اغتيل راجيف غاندي. وفاز حزب المؤتمر بالانتخابات.
وأصبح ناراسيمها راو رئيسًا للوزراء.

أدت
سياسات راو الاقتصادية وبخاصة فتح الأبواب للشركات متعددة الجنسيات وما
ينطوي عليه من تهديد للاقتصاد الوطني إلى تدهور شعبية حزب المؤتمر، بل
وإحداث انقسام في الحزب نفسه. وفي مايو 1996م، تجرع الحزب هزيمة قاسية في
الانتخابات التشريعية. استقال راو من منصبه وخلفه أتال بيهاري فاجبي زعيم
حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الذي تصدر الانتخابات. فشل فاجبي في استقطاب
نواب من أحزاب أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية فاستقال بعد 13 يومًا من تقلده
منصب رئيس الوزراء. وفي يونيو 1996م استطاع ديف جاودا زعيم الجبهة
المتحدة، وهي ائتلاف من الأحزاب اليسارية والإقليمية من تشكيل حكومة
برئاسته. وبعد حجب الثقة عنه خلفه إندر كومار جوجرال من الجبهة المتحدة
أيضًا على رئاسة الوزراء، ولم تستقر له الأوضاع السياسية إلا سبعة أشهر
بعد أن انسحب حزب المؤتمر من الائتلاف. وفي مارس 1998م، عاد أتال فاجبي
رئيسًا للوزراء بعد فوز حزبه ذلك العام. ظل التحرشات بين الهند والباكستان
تندلع بين حين وآخر على منطقة جامو وكشمير. وفي يونيو 1999م، نشبت المعارك
بين قوات الجبهة المتحدة الكشميرية والقوات الهندية. وتمكنت قوات الجبهة
من استعادة بعض الأراضي. اتهمت الهند الباكستان بدعم المجاهدين. رضخ
الرئيس الباكستاني السابق نواز شريف لضغوط دولية، فانسحبت قوات الجبهة من
الأراضي التي كانت قد استعادتها. وفي 26 يناير 2001م، الذي يصادف اليوم
الوطني للهند، ضرب زلزال مدمر غربي البلاد خاصة ولاية غوجارات. وقد عُد
هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7و9 درجات على مقياس ريختر، وراح ضحيته نحو 30
ألف مواطن، ثاني أعنف زلزال تشهده الهند منذ عام 1950م، عندما هز زلزال
بقوة 8و6 درجات شمال شرق آسام

ــــــــــــــــــــ التـوقيـع ــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليــــد الزورائــــي
عضو بعده بالباكيت
عضو بعده بالباكيت
avatar

ذكر عدد الرسائل : 14
الحالة الاجتماعية : غير متزوج
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الهند   الثلاثاء يونيو 16, 2009 11:29 am

عاشت ايدك اخوية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس الشجاع
عضو بعده بالباكيت
عضو بعده بالباكيت
avatar

ذكر عدد الرسائل : 10
الحالة الاجتماعية : فارس و عندك الحساب
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الهند   الثلاثاء يونيو 16, 2009 5:18 pm

الهند و ما ادراك ما تخفيه الهند من اسرار

مشكور على الموضوع الرائع

thx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رمرم
$ $ الرقـــــابة العـــــــــامة $ $
$ $ الرقـــــابة العـــــــــامة $ $
avatar

انثى عدد الرسائل : 2361
العمر : 33
الدولة : العراق
الحالة الاجتماعية : ....................
العمل / الهواية : سكرتيرة ، السباحة
مزاج :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 25/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الهند   الخميس يوليو 23, 2009 12:43 pm

تسلم ايديك عيوني

مشكور عالتعب وعالمعلومات الحلوة

مشكووووووور

ــــــــــــــــــــ التـوقيـع ــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن بغداد
مشرف المنتدى الرياضي
مشرف المنتدى الرياضي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 29
الحالة الاجتماعية : ماكو شي
مزاج :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الهند   الخميس مارس 03, 2011 3:04 pm

الهند دولة عظيمة ولا استبعد يوم من الايام تنافس الصين او الدول العظمى ..
هناك ما يساعدها و يساندها

الهند دولة صاحبة حضارة قديمة و عريقة ..

على العموم تحياتي على الموضوع الرائع و المعلومات القيمة

ــــــــــــــــــــ التـوقيـع ــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ الهند
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نسور العراق :: :+: المنتديات العامة :+: :: منتدى التـاريخ العـالمي-
انتقل الى: